الراحل خالد الياسين

اللــواء خالــد محمــد الياســين رحمــه الله رجــل مــن رجــالات الدولــة المخلصيــن، ســجل بأعمالـه صفحـات خالـدة فـي تاريـخ الكويـت، صفحـات سـتبقى مضيئة فـي ذاكـرة الوطـن، هـو ابـن الكويـت البـار، تربـى علـى حـب الكويـت والتضحيـة مـن أجـل الوطـن، نشـأ علـى المبـادئ والقيــم وتخــرج مــن بريطانيــا ليعــود بلاده حاملا علــى عاتقــه المســاهمة فــي بنــاء الكويــت وتطويرهــا.
هـو أول مـن حمل رتبـة لـواء فـي الإدارة العامـة للإطفـاء “قوة الإطفاء العام حالياً”، بدأ عمله فـي الإطفاء لشـغفه الشديد بالعمـل التطوعـي وحـب المغامـرة، ووجـد فـي هـذا المجـال أهميـة كبيـرة لجميـع سـكان الكويـت، ويوفـر لهـم الحمايـة اللازمة مـن خلال مواجهـة الحرائـق وإطفاءهـا، وطـوال مســيرة أربعــون عامــا عمــل جاهــدا فــي هــذا المجــال الحيــوي، وســخر كل إمكانياتــه لتطويـر قطاع أ لإطفـاء، وسـعى لتجهيزه بأحـدث التقنيـات، كمـا سـعى جاهـدا لجعله إدارة مسـتقلة وجعـل العامليـن فيه يعاملـون معاملـة العسـكريين فـي وزارتي الدفـاع والداخليـة والحـرس الوطنـي.
رفــع شــعار التطويــر وســاهم فــي عمــل كــود الإطفــاء، كمــا ســاهم فــي إقــرار قانــون الإطفــاء 2002/37، ولذلــك شــهدت الإطفــاء عهــدا ذهبيــا بجهــوده وجهــود زملائه، وجــاء التطويــر الإلكترونــي ليتــوج أعمالــه مــن خلال مشــروع النظــام الآلــي المتكامــل
كان مثــالا للقائــد الفــذ، أفــكاره كانــت دائمــا مبتكــرة، كانــت رؤاه ســابقة لعصــره، فصنع بيديه مجدا وبطولات سطرها تاريخ الكويت الذي شهد طفرة تطويرية غير مسبوقة في قطاع الإطفاء
لم تقتصر أعماله على إدارة الإطفاء بل تجاوزت ذلك حيث قدم خبراته للقطاع النفطي وساهم في تأسيس شركة خدمات القطاع النفطي، وقام بتأسيس شركة الخبرة وللاستشارات الوقاية من الحريق كما ساهم في تأسيس عدد من جمعيات النفع العام وامتدت جهوده وأياديه البيضاء لعمل الخير محليا ودوليا، ولأن التعليم أساس رقي الأوطان ساهم الياسين في تأسيس مجموعة تعليمية لتخريج أجيال جديدة تساهم في بناء الوطن العربي
سيبقى الياسين مهما مر الزمن قياديا ناجحا صنع تاريخا لا يُنسى كما سيبقى الأب الروحي في قلوب جميع الإطفائيين.
سيبقى الياسين مهما مر الزمن قياديا ناجحا صنع تاريخا لا يُنسى كما سيبقى الأب الروحي في قلوب جميع الإطفائيين.
