غرد ولكن!!
مع التطور في عالم التكولوجيا والتوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي اضحت هذه الوسائل منابر إعلامية وساحات لإبداء الرأي واستخدامها منقبل البعض للاسف للاساءة والتشهير رأت الدولة ان تشرع قانونا للإعلام الالكتروني انطلاقا من أن حرية الفرد تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، ومن يحاولتجاهل هذه الحقيقة الثابتة، فإن القانون قادر على إعادته الى صوابه من جهة ومن جهة اخرى ان يحصل المتضرر على كامل حقوقه بما يتناسب مع الضرروالاساءة التي لحقت به، ورغم وجود قانون رادع، ولكن للاسف البعض لايزال يتجاهل وجود قانون ينظم استخدام والتعامل مع وسائل التواصل بشكل يحققالمصلحة العامة فنجد البعض يستغل «تويتر» على وجه التحديد في تدوين وكتابة تغريدات تسيء الى شخص ما وقد تكون الشخصية المستهدفة سياسية منخلال هذه التغريدات يمكن ان تنال من سمعته وتحط من كرامته وهذا لا يجوز شرعا ولا قانونا، المشكلة ان الكثير من المغردين من الاعمار الصغيرة ويجهلونخطورة إساءة استخدام هذه الوسائل، والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يجب ان نفعله على الاقل لكي نحمي الشباب من الوقوع تحت طائلة القانون؟ وايضانوصل لهم رسالة بان للحرية حدودا؟ اعتقد ان الجيل الجديد صعب ان يتقبل النصائح المباشرة لذا مطلوب من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ان تقوم بما يلزم لتلقين الشباب مبادئ الحرية الحقةوان الكويت فريدة بتجربتها الديموقراطية وفيها مساحة لا يستهان بها من الحرية، وتنويرهم بان التعبير غير المنضبط والمتضمن إساءة متعمدة قد يكلفهم الكثيروالاهم ان يعي الجميع ان للناس كرامات ولديهم أسر ومن غير اللائق التجريح والتشهير من خلال تغريدات شخصية أو عبر حسابات وهمية وايضا لا بأس منالتذكير بأن وسائل التواصل سلاح ذو حدين به حد أمن وهو حد الطرح الموضوع وحد جارح قد يتنهي استخدامه من قبل الشخص بمصير مظلم.
الله احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
2018/4/29