ما بعد العاصفة
انتهت العاصفة التي شهدتها البلاد الاسبوع الماضي باتخاذ قرارات نأمل أن تكون رسالة الى كل مسؤول يكلف بمسؤولية في هذا الوطن، القرارات التياعتمدها مجلس الوزراء بحق عدد من المؤتمنين في وزارة الأشغال وهيئة الطرق سواء كانت بالإحالة إلى التقاعد أو التجميد اتخذت عقب الكارثة التي حدثت فيالكويت الثرية بإمكانياتها المالية والخبرات البشرية والتي حتما قادرة على أن يكون مستوى أدائها أفضل بكثير، في الأعوام الماضية ندرت الأمطار في موسمالشتاء لدرجة لافتة وعلى ما يبدو ندرة الأمطار دفعت من هم في سدة المسؤولية الى التراخي وللأسف لم يستفد هؤلاء من الحوادث المماثلة في بلدان مجاورةكنا نظن أننا لن نكون مثلها بأي حال من الأحوال باعتبار أن الدولة توفر ميزانية ضخمة للصيانة ولم تقصر في تقديم أي شي لتطوير البنية التحتية، قبلأسابيع كنا ندعو الى المولى عز وجل ان ينعم علينا بالأمطار وحينما استجاب الله للدعاء تكشف حجم الإهمال والتراخي فخلال اقل من 4 ساعات غرقت شوارعالكويت وللأسف الغرق كان في طرق سريعة وليست جانبية، وهو ما اكد على وجود خلل كان لابد أن يعالج من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابرالمبارك مشكورا حتى يعيد المسؤولين الى رشدهم وإبلاغهم بأن الأخطاء غير مقبولة إذ ما ارتبطت بسلامة المواطن وسمعة الكويت.
زبدة الحچي: الأزمة الأخيرة كشفت في جانبها المضيء مدى إخلاص شريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن وأخص بالذكر رجال الإدارة العامة للإطفاء، حيث بذلواجهودا كبيرة وضخمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وأيضا إخواني في وزارة الداخلية والحرس الوطني وجميع الجهات المشاركة والذين شاهدناهم كيف يتعاملون معالبلاغات بشهامة، فشكرا لهؤلاء جميعا.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
2018/11/14