كفاية

بلا شك فان الحكومة والمجلس في الفترة اﻷخيرة لديهما اخطاء كثيرة ولهما ايضا بعض الايجابيات، وبظني ان الحكومة الحالية تحاول ان تشعرنا بأنها موجودةوانها تعمل ليل نهار من أجل الانجاز ولكن بواقع اﻷمر الصورة تختلف تماما، نعم ان الوزراء في الحكومة ليسوا ملائكة بل بشر يخطئون ويصيبون، ومن لايعمل هو فقط من لا يخطئ، ولكن يجب عليهم كسب محبة المواطنين وزرع التفاؤل لمستقبل مشرق فعلا محتاجون انجازا حقيقيا

اما السلطة التشريعية وحسب ما نص عليه الدستور الذي نعتز ونفخر به حدد دور هذه السلطة في الرقابة والتشريع وحث الدستور على ان تتعاون السلطتانالتنفيذية والتشريعية وألا تجور سلطة على السلطة الاخرى، فلكل سلطة مهام عملها واختصاصها، ورغم ما نص عليه الدستور من حتمية ان تقوم الحكومة بمايلزم نحو تحقيق ما يطمح اليه المواطن وان يقوم المجلس بدوره في الرقابة والتشريع.
كفاية ياحكومة كفاية يامجلس فعلا محتاجون انجازا حقيقيا.. الكويت توقفت كثيرا والمواطنون ملوا من توالي الأزمات وكثرة الصدام بين السلطتين والأهم فيهذه المرحلة العمل على حل المشكلات المتراكمة لاننا وبصراحة متناهية مللنا التصعيد ومللنا ضياع جلسات المجلس في قضايا ثانوية بعيدة عن الانجاز،فالمواطن لن يستفيد من صراخ هذا النائب وعلو الصوت، والغياب عن الجلسات، وشطب استجوابات، المواطن بحاجة الى انجاز على ارض الواقع وليس علىورق!

يجب على الحكومة والمجلس الوصول الى نقاط اتفاق لتحقيق انجازات حقيقية ترى الكويت تستاهل، من وجهة نظري الود والطرح المباشر هو ما ينقص العلاقةبين السلطتين والمطلوب التركيز على القضايا التي تهم المواطنين بحيث تنطلق عجلة التنمية وعلى السلطتين واجبات عديدة، فالوزراء مطالبون ان يبذلوا ما لديهممن جهود، ومجلس الامة مطالب بترتيب الأولويات وتجنب القضايا الثانوية التي لا طائل منها سوى خلق أجواء تأزيم، التعاون مطلوب بين الحكومة والمجلسلهدف واحد خدمة المواطنين ولكويت أجمل وان كان غير ذلك فباعتقادي سنعود الى بداية صفحة التأزيم.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
2014/06/08