عقلٌ يفكر .. ويدٌ تعمل
الشباب هم عماد أي أمة تطمح للمنافسة والرقي والتقدم وهذا هو ما حرص عليه سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، في أكثرمن موقع وأكثر من مناسبة، نعم الشباب هم الثروة الكامنة لأي بلد يريد ان يتقدم وينافس ويضع لنفسه موطئ قدم بين الأمم، كحال اغلب المهتمين والمبادريناهتم لما يطرح على الساحة من اعمال ريادية ومشاريع شبابية ومن بين المبادرات وقعت عيناي على اتحاد المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأعجبت بجمال التنسيقالنابض بالنجاح وعظيم الأفكار الحاضرة والمستقبلية للاجيال فعلمت ان وراء هذا الابداع «عقل يفكّر .. ويدٌ تعمل».
كان لصديقي واخي نواف غنيم الزيد الدور الريادي في إنشائه وتبنيه وإطلاقه من ضيق الجدران إلى فضاءات العالم المترابط فأنشأ للاتحاد موقعا ينشرأهدافه وتطبيقا يحمل بطياته المسجلين من المبادرين والشركات والأعمال الوطنية الشبابية لتكون موسوعة لهم وللتاريخ فضلا عن حساب في «تويتر» للرد علىالاستفسارات ورسم الخطط للحالمين المبادرين ممن يودون دخول عالم التجارة ولا ننسى الانستغرام الجاذب والتوعوي وايضا صفحات الفيسبوك وأرقامللتواصل وكل ذلك مبادرة منه لأجل خدمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لا اخفيكم سرا أنني تواصلت معه مرارا وتكرارا وكانت آخر مكالمة لي معه قبلسفري للقاهرة لحضور حفل مبادرة الشاب النموذج بجامعة الدول العربية كعضو في المكتب التنفيذي لمجلس الشباب العربي وعندما ابلغته عن دواعي السفرابلغني رغبته في اشهار الاتحاد عربيا ومن ثم دوليا وقال لي بالحرف الواحد :
«لننجز هذا العمل ونهديه للكويت ونهديه لصاحب السمو» ففرحت بسماع هذه الكلمات وبادرت ايضا بمد يد العون وقلت بلهجتنا الكويتية «يلا نتعاون» وخصوصا ان هذا العمل نواياه صادقة وأحلامه يانعة، وابلغني بانه كلف شخصا مبادرا وانه سيتواصل معي في ليلة وصولي للقاهرة فعلمت ان الجدية تأخذمنحاها الايجابي في العمل والارتقاء وقريبا بإذن الله الاتحاد العربي سيرى النور بجهود القائمين على إشهاره.
الشباب هم طاقة المجتمع بهم تحيا مجتمعاتهم وعلى أيديهم تبنى الحضارات وحين يجدون التوجيه الصحيح يمكن أن تصبح هذه الطاقة معول بناء لا معولهدم، فالشباب هم الكنز الإستراتيجي الحقيقي للأمم المتقدمة وهم الداعم الرئيسي لنهضتنا وتقدمنا وهم الوقود الدافع لبناء أمجادها فالعناية بهم وبرعايتهمتتقدم وتنهض الأمم.
«جميعا سنعمل لأجل الكويت»
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
2017/9/28