المشاعر وعلاقتها بالمستقبل

مشكلة عدد لا يستهان به من الشباب العربي انهم يحملون المجتمع تبعات اتكاليتهم وفقدانهم للثقة والتفاؤل، وعدم رغبتهم في العمل الجاد للارتقاء بأنفسهمويكونون ضحايا التشاؤم لأبعد الحدود ويتعمدون تحميل اخطائهم وتكاسلها للآخرين ويعيشون فاقدين للأمل وبعيدين كل البعد عن التفاؤل ويغيب عن هؤلاء انهيستحيل لأي انسان العيش بلا أمل، مع الوضع في الحسبان ان الامل يجب ان يكون مرهونا بالثقة بالله ثم بقدرات الشخص.
من الخطورة البالغة ان نلقي اتكاليتنا على الظروف في المجتمع، وننسى أننا جزء من المجتمع نؤثر فيه ويؤثر فينا ونظل نشتكي، نعم الحياة مليئة بالصعوباتوالتحديات، ولكن المهم أن نسعى بكل ما اوتينا من قوة لفتح نوافذ للأمل.

أي انسان معرض لإصابة ما قد تفقده نعمة البصر أو السمع أو الحركة، لكن الله سبحانه وتعالى رحيم فيعوضهم بأشياء تضيء بصيرتهم، وتجعلهم أكثرصلابة وقدرة على المواجهة والتحدي.

المشاعر الانسانية نوعان إما إيجابية او سلبية، والإيجابية تؤدي الى التفاؤل والسعادة والنجاح والسلبية محصلتها التشاؤم والفشل، وبالتالي اذا رغبنا فيتحقيق أحلامنا وطموحاتنا خاصة في الوظائف التي تحتاج الى ابداع وجهد، الانتباه لمشاعرنا وان تكون لدى الطموحين ثقة في النفس وأنهم أهل لهاوسيبدعون فيها ويخلصون لها، لا ان يرسخوا في اذهانهم أنهم لن يحصلوا عليها، وان هناك من هم قادرون على شغلها افضل منهم لأنه بذلك ومن دون وعيوادراك تزداد نسبة عدم حصولهم عليها، المطلوب مجابهة الأفكار السلبية بتغيير الجو النفسي وتعزيز الأفكار الإيجابية لتحقيق ما نصبو اليه.

زبدة الحچي
التفاؤل هو النور الذي يضيء لنا طريقنا، ويساعدنا على أن نعيش حياة ملؤها المحبة، ونحقق أحلامنا وآمالنا، وننظر للحياة بعيون عاشقة وحالمة بعيدة كلالبعد عن اليأس.

اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
2018/6/29