عطلة النواب

بدأت عطلة البرلمان والتي تمتد إلى شهر أكتوبر على أن يبدأ دور انعقاد جديد نأمل جميعا ان يكون بخلاف أدوار الانعقاد السابقة والتي افتقدنا معها قراراتتلبي طموحات المواطن ووجدنا ومع الأسف صفقات هي أبعد ما تكون عن طموحات الشعب الكويتي ووصل الأمر إلى المساواة الصريحة بشأن استجواب أحدالوزراء وجاهر نائب يفترض انه ممثل للأمة بالقول هذا ولدنا ولن يمر استجوابه مرور الكرام وسوف «نفعل ونفعل» مهددا تارة ومتوعدا تارة أخرى وهذا النائبكان يتحدث بلسان نواب قبيلته وكأن المجلس قبليا وليس مجلسا للأمة، ورغم جسامة ما صدر عن هذا النائب وغيره من النواب ولكن مرت الأمور.

وأعتقد ان النواب الذين لم يؤدوا عملهم من وجهة نظري استندوا الى ان الشعب الكويتي معتاد على النسيان ولكن أقول لهؤلاء: نعم الشعب الكويتي طيب وكريمولكنه ليس كما يتخيلون ويفرق بين الغث والثمين، بالطبع لا يمكن تعميم سوء الأداء على جميع النواب، لأن هناك من اجتهد وأخلص في العطاء، وهؤلاء نعرفهمتماما وهم موضع تقدير واحترام.

برأيي المتواضع أن العطلة النيابية التي بدأت يمكن ان تكون فرصة ان يجلس كل نائب مع نفسه وان يتساءلوا: «هل قمنا بما يجب تجاه هذا الشعب؟»، وأعتقدانهم سيجدون أنفسهم مقصرين، لذا عليهم ان يعيدوا ترتيب الأوراق ويحددوا الأولويات التي تهم الشعب وهي معروفة وسبق ان تناولوها في ندواتهم الانتخابيةكثيرا.

زبدة الحجي: ما أسرع الأيام، وان غدا لناظره لقريب.
اللهم أحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
2018/7/8