المستشار الوافد!
تطرقت في الأسبوع الماضي في مقالي «أعداء النجاح» عن كفاءات وإنجازات أبناء وطني المخلصين الذين قدموا الكثير ورفعوا اسم الكويت عاليا، ولكن معكل أسف حكومتنا لا تلتفت لهؤلاء من أبناء وطني المنجزين، وأجزم بأن هناك الكثير والكثير من الكفاءات انتم تعرفونهم عن قرب او من بعيد، للأسف الشديد اناغلب مؤسسات الدولة وبعض مكاتب القياديين في الجهات الحكومية نجد فيها مستشارين من اخواننا الوافدين وكأن الكويتيين اقل خبرة منهم، بعض منأصحاب المناصب القيادية اعتمادهم الأساسي على المستشار الوافد بالقرارات المصيرية في مؤسساتهم، وذلك ربما لعدم قدرتهم على إدارة المؤسسة واتخاذالقرارات أو عدم القدرة على التعامل مع المعاملات، وبالتالي فإن المستشار الوافد يكون صاحب القرار، ولكن السؤال لماذا المستشار الوافد؟ الجواب «السمعوالطاعة» إلى متى نظل عين عذاري نقدم للغريب ما نستكثره على ابناء وطني الأكفاء؟! وأين الحكومة من سياسة الإحلال التي تتحدث عنها وتدعو وتشدد علىضرورة المضي فيها؟ لماذا هذه الجيوش من المستشارين الوافدين والذين في الغالب تخطوا سن الـ 60 عاما؟ ومع ذلك متمسكون بمهام عملهم وكأن البلد سوفيتوقف عليهم، لماذا تتعمد الحكومة تجاهل الخبرات الوطنية؟! شخصيا لدي قناعة تامة بأن الكويت زاخرة بالخبرات والكفاءات الوطنية التي تستطيع ان تشغلأي منصب، وباعتقادي ان منصب مستشار لا يحتاج خبرات فوق العادة، والإمكانيات المتوافرة لدى الكثير من المواطنين تفوق المستشار الوافد «بس يبيفرصته»، أجزم بأن لدينا كفاءات وطنية تتمتع بخبرات وقدرات كبيرة، والكويت انفقت على هذه الخبرات الكثير من المال في الدراسة محليا وعالميا وفي الدولالمتقدمة، ومع ذلك تترك هؤلاء وتفضل عنهم المستشار الوافد، فإلى متى يتم قصر وظيفة مستشار على غير الكويتيين، ونصبح ربما البلد الخليجي الوحيد والذييخلو الى حدا ما من مستشار بدشداشة؟! ليس لدي أي خلاف مع المستشار الوافد ولهم منا كل الاحترام والتقدير، ولكن فعلا هناك مواطنون من الاكفاءومتميزون، وهناك شباب ايضا لديهم انجازات عديدة اصحاب شهادات عالية، يا حكومتنا «ترى الكويتي أحق».
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
2016/4/22