لن ننسى
تحل علينا الذكرى الأليمة للغزو العراقي الغاشم لكويتنا الغالية في الثاني من أغسطس ومن عاش على هذه الأرض الطيبة أعلنوا رفضهم للعدوان السافرووقف أبناء الكويت في الداخل والخارج إلى جانب قيادتهم الشرعية صفا واحدا للدفاع عن الوطن وسيادته وحريته.
في مقابل ذلك كانت قيادتنا الحكيمة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو ولي عهده الراحل الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، وصاحب السموالأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، حيث كان سموه يشغل منصب وزير الخارجية آنذاك.
وكان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دور كبير في حشد التأييد الديبلوماسي العربي والدولي لمصلحة دعم ومساندة الشرعية الكويتية استناداإلى خبرته الديبلوماسية الكبيرة منذ بداية تسلمه حقيبة وزارة الخارجية عام 1963 ونجاحه في توثيق العلاقات بين الكويت والدول العربية والعالمية، ونجحتجهود سموه الديبلوماسية في كسب الكويت مساندة عالمية وأممية لطرد المعتدي وتحرير الكويت.
خلال الغزو العراقي الغاشم رفض شعب الكويت الخضوع لذلك الاحتلال وتمسك بسيادة واستقلال الكويت ومن أجل ذلك ضحى الكثيرون من أفراد الجيشوالحرس الوطني والداخلية والإطفاء وغيرهم من أبناء الوطن والكثير من أفراد الشعب بأرواحهم واستشهدوا وهم يدافعون عن أرض الكويت الحبيبة وقوفالشعب الكـويتي صفا واحدا ضد المحتل وبرزت الوحدة الوطنية في اتفاق في الداخل والخارج من أجل تحقيق هدف واحد مشترك وهو طرد المحتل وعودةالشرعية الكويتية، في فترة الغزو أعطت دروسا وطنية للعالم بأجمــعه كان الشعب الكويتي يدا بيد قلبا واحـدا، روحا واحدة لا تفرقة بينهم وكلهم صفا واحداخلف القيادة السياسية.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
2018/8/7